بقراط وجالينوس ( تعريب : حنين بن اسحاق )

202

كتاب البقراط في الأخلاط ، كتاب الغذاء لبقراط ، كتاب جوامع جالينوس في العناصر

من الأشياء 118 التي إذا ركبت شى آخر لم يكن لها في وقت ما كانت بسيطة قبل ان يتركب وكون الأجسام المركبة بحسب رأى القوم الذين يتخيلون 119 عناصرا كثيرة 120 العدد اعني أصحاب ديمقراطيس انما يكون على سبيل 121 جهة المجاورة إذا كانت هذه العناصر لا تفعل بعضها في بعض ولا تفعل بعضها من بعض ليكون منها مزاج وكذلك ليس يمكن أهل هذا الرأي ان ينتجو 122 ويولدو 123 من تركيب عناصر لا تحس ولا تقبل الاحداث أجساما قبولة 124 للاحداث حساسة فاما بحسب رأى القوم الذين يتخيلون 125 عناصرا كثيرة في النوع اعني أصحاب ابقراط يكون الأجسام المركبة عندهم 126 انما يكون على جهة المزاج لأنهم يقولون إن هذه العناصر تقبل الاحداث ويقولون إن العناصر لا تحس ان ينتجو 127 ويولدو من قبل 128 مزاجها أجساما تحس الأدوات والآلات التي 129 بها يستخرج معرفة الأمور اثنان 130 أحدهما القياس والآخر التجارب وقد يعلم أن العنصر ليس هو واحد في النوع على ما ظن ديمقراطيس من القياسات 131 ومن التجارب اما من القياس فمن قول ابقراط حيث يقول إنه لو كان 132 الانسان شيئا 133 واحدا لم